
تتألف من مجموعة متنوعة من المهارات والعمليات التي تركز على تحسين كفاءة وفعالية وإنتاجية المنظمة.
بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من اتجاهات التغيير والتي أدت إلى إضعاف السمات التقليدية للتطوير الإداري وبالتالي أدت إلى بروز السمات الحديثة المعاصرة ومن تلك السمات :
والتي تقوم على الموظفين المتخصصين في تلك الأعمال والوظائف المتعددة في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية.
إن واقع الإدارة في الدول النامية هو الذي يدعو للتطوير الإداري، وذلك بسبب عجز الأجهزة الإدارية عن القيام بوظائف الدولة على أكمل وجه، والتطوير الإداري يعتبر بمثابة جهد مستمر وإستراتيجية طويلة المدى تهدف إلى القضاء على مظاهر التخلف في النظام الإداري.
العمل الإداري هو مجموعة الأنشطة والمهام التي تُنفذ في سياق الإدارة لتحقيق الأهداف والرؤية المحددة للمنظمة أو الشركة.
إن عملية الاستشارة عملية مستمرة، وبالتالي فإن لها دور كبير في مجال التطوير الإداري ويتمثل في الأتي:
الدخول التسجيل تصفح مجالات النجاح مهارات النجاح المال والأعمال الصحة النفسية الإسلام اسلوب حياة التغذية التطور المهني طب وصحة تكنولوجيا الأسرة والمجتمع أسرار المال المال والأعمال > فريق العمل > تحفيز الموظفين تبسيط الإجراءات: خطة مهمة في تحسين العمل الإداري تحفيز الموظفين تحفيز
فحجم المنظمة له تأثير على كيفية استخدام القائد لوقته ، فكلما زاد حجم المنظمة كلما زاد الضغط على وقت القائد ، كما أن طبيعة العمل أيضا لها تأثير كبير فوقت وزير على نور الامارات رأس وزارة يختلف عن وقت مدير الشركة طيران مثلا.
يتم تحديد مسؤولية كل موظف والعمل وفقاً لتعليمات تم وضعها.
ويأتي هذا التوافر من وجود سلطة سياسية قوية تؤيد حركات الإصلاح الإداري ووجوب تنفيذه على كل المستويات ، ومحاولة ربط خطط التطوير والإصلاح بالخطط القومية للدولة، واقتناع العاملين بالتطوير الإداري والتحديد الدقيق لدور كل جهة معنية بالتطوير.
وبناءً على ذلك، يجب على المنظمات إيلاء اهتمام كبير بتطوير قدرات موظفيها وإدارييها، من خلال تصميم وبرامج تنمية وتدريب فعالة.
إن جميع هذه الخصائص تشترك في كونها وسائل لتحقيق الهدف النهائي وهو زيادة الكفاءة والفعالية للإدارة ، لذلك لابد أن ينظر لها على أنها أجزاء مترابطة من نظام متكامل للتطوير وأي تغيير في جزء منها لابد أن يؤثر على باقي تطوير العمل الإداري الأجزاء ومن ثم على النظام ككل.
وبصورة عامة يمكن تحديد الأهداف للتدريب على مستوى الفرد والمنظمة والدولة كالتالي:
بمعنى النظرة الشمولية على المنظمات ومحاولة تقديم الحلول الكلية لا الجزئية.